في انتظار احتجاجات ١٠ سبتمبر

لم تلغ الحكومة الفرنسية والتيار المؤيد للرئيس فكرة الحوار مع هذه القوى الاحتجاجية بالقول، إنها خارج إطار الشرعية وإنها تتحاور فقط مع الأحزاب الشرعية، إنما حاولت بكل الطرق التواصل معها لشرح أسباب إقدامها على الإجراءات التقشقية، كما أنها استخدمت استراتيجية تفتيت كتلة المعارضة الاحتجاجية بوسائل سياسية وليست أمنية، فلا زالت تحاول تحييد اليمين التقليدي وضمان ألا يشارك في هذه الاحتجاجات، وأن لايصوت على سحب الثقة من الحكومة.
