29 أغسطس، 2025

في انتظار احتجاجات ١٠ سبتمبر

لم تلغ الحكومة الفرنسية والتيار المؤيد للرئيس فكرة الحوار مع هذه القوى الاحتجاجية بالقول، إنها خارج إطار الشرعية وإنها تتحاور فقط مع الأحزاب الشرعية، إنما حاولت بكل الطرق التواصل معها لشرح أسباب إقدامها على الإجراءات التقشقية، كما أنها استخدمت استراتيجية تفتيت كتلة المعارضة الاحتجاجية بوسائل سياسية وليست أمنية، فلا زالت تحاول تحييد اليمين التقليدي وضمان ألا يشارك في هذه الاحتجاجات، وأن لايصوت على سحب الثقة من الحكومة.

4 دوائر نار تحاصر حزب الله

لا أحد في لبنان يريد الحرب الأهلية.. وحل المشكلة يقتضي خطوة للوراء من الحكومة عبر الحديث عن “ضبط السلاح” بدلا من “نزع السلاح”، ومن الحزب عبر ضبط خطابه الحاد والتركيز على حق لبنان في المقاومة.

3 سيناريوهات صعبة أمام حزب الله

يخلو خطاب حزب الله من التماسك أمام تحولات الداخل والخارج، ويواجه ضغوطا إقليمية ودولية غير مسبوقة بدأت تحدّ من خياراته الضيقة أصلا. ورغم ذلك، ما زال قادته يبعثون برسائل متضاربة تعكس ارتباكا.