3 سبتمبر، 2025

آه لو كنت روائيا في الميدان!

من العبث أن نطلب من الغزي، الذي يتنقل كل يوم بين خيمة وأخرى، أن يجلس ويكتب لنا رواية، لكنه قد يعد لها، يلملم أطرافها، يرسم خيوطها العريضة، لتأخذ مكانها لاحقا ضمن “أدب محرقة غزة”.