تشهد العلاقة بين موسكو ودمشق تقاربًا براغماتيًا جديدًا يقوم على تبادل المصالح، إذ تسعى روسيا للحفاظ على نفوذها وقواعدها، فيما يستخدم أحمد الشرع هذا التقارب لموازنة الضغوط الإسرائيلية والغربية.
لا ينبغي تفسير الاستعمار على أنه انحراف أخلاقي عن التاريخ، بل كأساس عنيف وإبادي للحداثة الغربية. يظهر إرثه اليوم بأشكال الهيمنة الاقتصادية والثقافية والإبستيمولوجية.