يربط المقال إرث العنف والاستعمار الأوروبي (من الجزائر وهاييتي إلى الأمريكتين) بممارسات الإبادة المعاصرة في غزة، مبرزاً نفاق الغرب وتكرار أساليب قمعية قديمة بصيغٍ حديثة.
القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة أدانت العدوان الإسرائيلي على غزة والوفد الفلسطيني، ودعت لإنهاء المجازر ووقف التطبيع ومراجعة العلاقة مع إسرائيل.