يبدو أن حماس مستمرة في تثبيت نفسها في المعادلة وتثبيت حضورها السياسي بينما ستستمر عملية إعادة تعريف إسرائيل سواء توقفت الحرب بناء على الاتفاق الأخير أو استؤنفت.
ظلت سيرة حياة ياغي تبعث في نفسي، كما قلت وأكرر، شعورا بالسعادة والفخر حتى ساعة كتابة هذا المقال، حين عرفت أنه قَبِلَ عام 2018 جائزة من معهد ولف فاونديشن الإسرائيلي! تحولت السعادة إلى غم وحزن.