الرأي العام الفلسطيني يُظهر دعما متزايدا لحماس والمقاومة، ويرفض نزع السلاح، بينما يفقد الثقة بالسلطة والرئاسة، ويطالب بإصلاحات وانتخابات فورية رغم انسداد الأفق السياسي.
قد يُنظر إلى استخدام الإسلاموفوبيا في الخطاب السياسي على أنه استراتيجية ناجحة لكسب الدعم، لكن المجتمعات التي تُستخدم فيها هي الخاسر الأكبر في نهاية المطاف. ولهذا السبب، يجب تحدي هذه الممارسات.