تشهد إسرائيل موجة هجرة عكسية غير مسبوقة بعد انهيار أسطورة "الملاذ الآمن" إثر أحداث السابع من أكتوبر، ما يعكس أزمة وجودية عميقة تهدد بنيتها السكانية والاقتصادية وهويتها الصهيونية ذاتها.
استقطبت حملة ممداني تأييدًا من مختلف فئات سكان المدينة، بمن في ذلك اليهود غير الصهاينة الذين، وفق الاستطلاعات، منحوه 43٪ من إجمالي أصوات اليهود، وصوّت اثنان من كل ثلاثة شباب يهود بالمدينة لصالحه.