القرار 2803 يفتح الباب لمرحلة جديدة من "خطة ترامب"، تحمل مخاطر كبرى على مستقبل غزة والقضية الفلسطينية عبر تكريس الوصاية الدولية وتفوق إسرائيل، وسط غموض شديد حول التنفيذ.
يجب ألا يسمح المثقفون لأنفسهم بالانزلاق إلى مساومات سياسية، حيث يُقايض الصمت عن إبادة بالاعتراف بأخرى.
وإذا أصبح نضالهم انتقائيا، فإنهم يُحوّلون دراسات الإبادة الجماعية إلى أداة سياسية.