سقوط نظام الأسد جاء بعد سنوات من القمع الدموي والانقسام الفصائلي، حيث تجمّعت عوامل الثورة والاحتلالات المؤقتة والدمار الممنهج حتى اجتمع السوريون على لحظة نادرة من النصر والصدمة.
سوريا تقف بعد عام على التحرير أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء الدولة من جذورها، مستفيدة من توقف انهيارات الماضي وانفتاح خارجي يعيد تموضعها الدولي، لتبدأ مرحلة جديدة تتجاوز الركام نحو تأسيس دولة طبيعية.