في مفارقة سياسية، رشّح نتنياهو ترامب لجائزة نوبل للسلام رغم دعمه لإبادة غزة، ما يسلّط الضوء على عبثية الجائزة وتحوّل خطاب السلام إلى غطاء لتبرير الجرائم.
تمر العلاقات السورية-الروسية بمرحلة إعادة تموضع حذِر، تسعى فيها دمشق إلى تفكيك النفوذ الروسي اقتصاديًا وقانونيًا دون صدام مباشر، مدفوعة بتبدل التحالفات الدولية وتراجع فاعلية موسكو في سوريا والمنطقة.
انتخابات مجلس الشعب المقبلة في سوريا تمثل منعطفًا حاسمًا نحو بناء مؤسسات تشريعية جديدة، تقطع مع إرث القمع وتؤسس لدولة ديمقراطية شاملة رغم تحديات الواقع الأمني والاجتماعي.
تنظيم PKK الذي استمدّ وجوده طوال خمسين عامًا من الدعم الروسي، ثم الأوروبي، وبعده الإيراني، وأخيرًا الأميركي، بات اليوم، باستثناء إسرائيل، فاقدًا لكل هذا الدعم الدولي.
اتفاق السلام بين الكونغو ورواندا شكّل أداة لواشنطن لتعزيز مصالحها الاستراتيجية في أفريقيا عبر التجارة والسيطرة على المعادن، ضمن سياسة ترامب التي تستبدل المساعدات بالصفقات وتواجه النفوذ الصيني والروسي.
تونس اليوم في حالة عطب شامل بلا بوصلة، وفي حالة فراغ كبير تبحث عن مشروع وعن أمل. لا تحتاج إلى بطل جديد، بل إلى مشروع وطني جامع يُنقذ ما تبقى من روح الثورة.
أزاحت الحرب التي دامت اثني عشر يومًا بين إيران وإسرائيل الستار عن فصل جديد من “حرب الظلال” الدائرة بين جهاز الموساد الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات الإيرانية. هنا نظرة من قرب.
الإبادة الجماعية في غزة هي النتيجة المأساوية لنظام تتلاقى فيه المصالح التجارية، والسياسات القمعية، واللاإنسانية، والتحكم في السرد واللغة، والدعم السياسي والمالي الدولي، لتمكين تدمير حياة الفلسطينيين.
تحوّل في الرواية لا في الذاكرة: من الجفاء إلى الانفتاح، تكتب سوريا والولايات المتحدة فصلًا جديدًا في علاقتهما، يقوم على مراجعة الماضي وتقاطعات المصالح لا على إعادة إنتاج الخصومة.
الورقة الأميركية الجديدة تحمّل لبنان خيارًا مصيريًا بين التفاهم المشروط على نزع سلاح حزب الله، أو الانزلاق إلى مواجهة سياسية وأمنية شاملة في ظل تحولات إقليمية معقدة.
رغم محدودية تأثيرها السياسي، فإن الاحتجاجات اليهودية ضد حرب غزة تسهم في زعزعة صورة إسرائيل دوليًا، وتفتح نقاشًا نقديًا متزايدًا داخل المجتمعات الغربية حول الصهيونية، ومعاداة السامية.
من المتوقع أن تبدأ حركة تطهير شاملة وسريعة داخل الدولة في إيران. ويُعتقد أن هذه الحركة ستتركز بشكل كبير في الجيش وأجهزة المخابرات، وربما يقودها خامنئي بنفسه لإنهاء صراع الأجهزة.
يرى خبراء أن امتلاك إيران اليورانيوم عالي التخصيب وطائرات مسيّرة يوفّر لها قدرة ردع نووية فعلية بقنابل “قذرة”، يمكن أن تُستخدم ورقة ضغط لفرض معادلة “شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية”.
بكل تأكيد خسرت إيران كثيرًا كذلك في هذه الحرب وتأثر برنامجها النووي بما لا يدع مجالًا للشك، لكن الهدف المعلن للأميركان والصهاينة من هذه الحرب لم يتحقق.
الولايات المتحدة لعبت دورًا مركزيًا في إدارة الحرب على غزة والمنطقة، عبر شراكتها الكاملة مع إسرائيل وادّعاء الوساطة، ما يجعل رعايتها للمفاوضات جزءًا من استراتيجية أطول تهدف لإعادة تشكيل الشرق الأوسط.
لم يشفع للسلطة “تنسيقها الأمني” ولا خذلانها غزة ومقاوميها أمام اليمين الفاشي المتفشي عميقًا في مؤسسات الحكم والمجتمع الإسرائيلية. هم يعملون على تقويضها وتدمير ما تبقى لها من رصيد.
تشهد قضية الإرهاب التي تشغل تركيا منذ أربعين عامًا تطورات بالغة الأهمية. وحدثٌ لم يكن ليتوقعه حتى أولئك الذين يتابعون هذا المسار من كثب بات وشيك الوقوع: حزب العمال الكردستاني (PKK) سيُحرق أسلحته علنًا
منذ 7 أكتوبر، كشفت حرب الصور القادمة من غزة بشاعتها للعالم، وخلخلت الرواية الإسرائيلية التي عجزت لأول مرة عن قمع العدسة، فدخلت إسرائيل في معركة خاسرة مع الذاكرة البصرية والضمير العالمي.
يتناول النص أزمة النظام الليبرالي في الغرب نتيجة ازدواجية المعايير والارتباط بالنيوليبرالية، ويربط ذلك بعدوان “إسرائيل” على غزة وصعود الشعبوية داخل الدول الغربية، خصوصًا الولايات المتحدة.
نظمت بعض الولايات الأميركية صومًا في معارك الاستقلال ابتداء من عام 1775، كان لها تأثير قوي على سلطة الاحتلال الإنجليزي، وصام المدافعون عن حق الانتخاب للمرأة في إنجلترا عام 1905.
يتستّر الاتحاد الأوروبي خلف خطاب حقوق الإنسان بينما يتقاعس عن اتخاذ أي إجراءات فعلية تجاه جرائم إسرائيل في غزة، في خرق فاضح لالتزاماته القانونية وتواطؤ يفضح تخليه عن قيمه المعلنة.
انتفت الحاجة مع النهج الأمريكي الجديد إلى ذلك التغليف الإنساني للسياسات والوحشية، حتى أنّ متحدِّثي المنصّات الرسمية الجُدُد ما عادوا يتكلّفون مثل سابقيهم إقحام قيَم نبيلة في مرافعات دعم الإبادة.
الدعوة لخروج المقاومة من قطاع غزة، فرضية تشجّع نتنياهو على المزيد من التعنّت في مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتحفّزه على الاستمرار بانقلابه على ما تم الاتفاق عليه.
يعرض المقال رؤية حقوقية شاملة لمسار التحول الديمقراطي في سوريا بعد سقوط النظام، مركزًا على هيئة الحكم، الدستور، الانتخابات، العدالة الانتقالية، ودور المجتمع المدني والدعم الدولي.