يشير سجل ترامب حتى الآن إلى نجاح لم يكن يتوقعه الكثيرون في محاولة السيطرة على الإعلام الأميركي، ولكن ربما تتعثر محاولاته تلك في حال تدهور الأوضاع الاقتصادية، أو ظهور فضائح سياسية جديدة.
الدرس المستفاد من الضربة هو أن الوساطة أصبحت جزءا من معادلة الردع الإقليمي، وأن محاولة معاقبة الوسيط قد تؤدي إلى نظام أمني بديل يضع إسرائيل في عزلة أكبر.
دراسة حديثة أظهرت أن نماذج الذكاء الاصطناعي الاحتكارية أصبحت قادرة على اجتياز مستوى CFA الثالث بما في ذلك أسئلة المقالات، ما يعكس قفزة في قدراتها المالية ويعزز دورها في إدارة الاستثمارات.
نتنياهو يقول: “نحن نناضل منذ ألفي عام لتأسيس دولتنا في القدس.” وإذا كانوا قد ناضلوا من أجل دولة دامية طيلة هذه السنوات، فعلينا أن نكافح بنفس طويل من أجل تأسيس دولة السلام في الأرض المقدسة.
المقال يحلل تفكك الهيمنة الأميركية أمام صعود محور صيني-روسي-كوري شمالي مدعوم بإيران، وما يفرضه من إعادة صياغة لإستراتيجية واشنطن في آسيا والشرق الأوسط داخل نظام عالمي متعدد الأقطاب.
المقال يحذر من أن المشروع الصهيوني التوسعي يعتمد على القوة وتراكم الوقائع مستغلاً هشاشة الانظمة العربية، ويدعو لبناء قوة عربية وإقليمية موحدة قادرة على مواجهة هذا الخطر واستعادة المبادرة.
المقال يحذر من اقتراب جولة حرب ثانية بين إيران وإسرائيل، مبيّنًا أن التصعيد العسكري والمناورات والتجاذبات النووية والعقوبات الأوروبية تجعل المواجهة الجديدة شبه حتمية رغم جهود الدبلوماسية.
أي صراع في البحر الأسود يمتد أثره إلى الممرات البحرية التجارية وإلى قناة السويس ومنها إلى غرب المتوسط. وأوروبا، وهو، ما يهدد سلاسل الإمداد التجارية الرئيسية.
ليست الإجابة أن نستدعي شرعية سايكس–بيكو من جديد، بل أن نبني نظام ما بعد سايكس–بيكو، تكون فيه وحدة شعوب المنطقة هي القاعدة، لا التفتيت والانقسام والتجزئة. والحدود مهمة بقدر ما تجسد السيادة والاستقلال.
الاعترافات الدولية المتتالية بدولة فلسطين تشكل خطوة رمزية مهمة قد تعزز عزلة إسرائيل وتمد شرعية فلسطينية جديدة، لكنها محدودة الأثر ما لم تصاحبها إجراءات عملية واضحة وحسم مسائل الحدود والحقوق.
تصف المقالة التحول الجذري في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، من مصالحة وطنية وانفتاح اقتصادي ودبلوماسي إلى استعادة الاستقرار الإقليمي، مقدِّمةً سوريا جديدة بقيادة أحمد الشرع كنموذج لإعادة البناء والسلام.
العرض العسكري الصيني أعاد إحياء آمال بعض الأوساط العربية بقدرة بكين على كسر الهيمنة الأميركية، لكنه أبرز في النهاية مسار تعدد الأقطاب وعجز الصين عن إزاحة واشنطن عن موقع القوة العظمى.
ينتقد المقال هيمنة الفيتو الأميركي على مجلس الأمن باعتباره أداة لتعطيل قرارات وقف الحرب في غزة وحماية إسرائيل، ما يقوّض العدالة الدولية ويفاقم فقدان الثقة بالنظام العالمي.
التصعيد الأخير بين نتنياهو وأردوغان حول نقش سلوان يعكس صراعًا أعمق، إذ يوظف نتنياهو الأثر التاريخي لإرسال رسائل سياسية ضد تركيا والتحركات العربية-الإسلامية، مؤكداً نفيه لأي حق فلسطيني في القدس.
يتجاوز المشروع الاقتصادي لأعضاء “تحالف دول الساحل” مجرد محاولة لتحقيق الاعتماد على الذات؛ فهو يعزز التكامل بينها وفق إستراتيجيات جديدة تركز بشكل أقل على المعايير الخارجية وأكثر على الوكالة الداخلية.
اغتيال تشارلي كيرك، بعد تحوّل مواقفه من دعم إسرائيل إلى انتقاد نتنياهو، استُغل أميركياً لتقييد حرية التعبير وسط تساؤلات أشار إليها ماكس بلومنتال حول احتمال صلة إسرائيل بالحادث.
القمة الأخيرة التي انعقدت، فرصة لهبّة، تحتاج إلى هدوء في العمل وطول نفَس.. والحرب على غزة، ليست حربًا على الغزيين أو الفلسطينيين فقط، وهو ما كشفه اعتداء 9 سبتمبر 2025، وما أبانت عنه قمة الدوحة الأخيرة
يربط المقال إرث العنف والاستعمار الأوروبي (من الجزائر وهاييتي إلى الأمريكتين) بممارسات الإبادة المعاصرة في غزة، مبرزاً نفاق الغرب وتكرار أساليب قمعية قديمة بصيغٍ حديثة.
القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة أدانت العدوان الإسرائيلي على غزة والوفد الفلسطيني، ودعت لإنهاء المجازر ووقف التطبيع ومراجعة العلاقة مع إسرائيل.
تشهد العلاقة بين موسكو ودمشق تقاربًا براغماتيًا جديدًا يقوم على تبادل المصالح، إذ تسعى روسيا للحفاظ على نفوذها وقواعدها، فيما يستخدم أحمد الشرع هذا التقارب لموازنة الضغوط الإسرائيلية والغربية.
لا ينبغي تفسير الاستعمار على أنه انحراف أخلاقي عن التاريخ، بل كأساس عنيف وإبادي للحداثة الغربية. يظهر إرثه اليوم بأشكال الهيمنة الاقتصادية والثقافية والإبستيمولوجية.
الجماعة بعد مئة عام تواجه تضييقًا غير مسبوق عربيًا ودوليًا، لكنها ما زالت قادرة على تجديد حضورها، ما يجعل مستقبل الإسلام السياسي مفتوحًا رغم حملات الاستئصال والدعوات إلى ما بعده.
لا شيء يوحي بأن هذه السنة ستكون مختلفة عن سابقاتها، لا من حيث الانفراج السياسي، ولا الإنجاز الاقتصادي أو الاجتماعي. لا تزال تونس أسيرة ركود مزمن، وانسداد في الآفاق، وتدهور مؤشرات التنمية.
تصعيد كردي متنامٍ ضد الحكومة السورية الجديدة يهدف لفرض اللامركزية أو الانفصال، مستندًا إلى تحولات السويداء ودعم إسرائيلي محتمل، وانقسامات عشائرية وتباينات أميركية، ما يضع دمشق أمام اختبار إستراتيجي.
المقال يدعو إلى تجاوز مبادرة السلام العربية والانتقال لمشروع عربي-إقليمي تكاملي يردع إسرائيل عسكريًا واقتصاديًا، ويجعل قمة الدوحة منطلقًا لمسار جديد يغيّر موازين القوى.
إسرائيل باغتيالها وفد حماس التفاوضي في الدوحة انتهكت سيادة قطر والقانون الدولي ووضعت المنطقة أمام منعطف تاريخي حاسم بين وقف الإبادة في غزة أو التوسع في العدوان.
ليس ما يحدث في غزة، وما بدأ يتسع في الضفة الغربية، إلا الخطوة الأولى في مشروع توسع أعمق يمتد إلى دول الطوق بأسرها، ما لم يتوقف ويُجهض عند حدود القطاع المحاصَر وتتوقف بإجهاضه مفاعيل الإبادة.
تعتبر المشاركة الفاعلة للمجتمعات المحلية في تصميم آليات العدالة وتنفيذها ومراقبتها شرطا لا بد منه لنجاح أي عملية للعدالة الانتقالية. وقد شهد الخطاب المرتبط بهذه القضية تحولا عميقا على مدار عقدين.
حزب الشعب الجمهوري التركي يواجه أزمة غير مسبوقة من تفجر قضايا فساد وصراعات داخلية واستقالات قيادات، ما يهدد مستقبله السياسي رغم فوزه الكبير في انتخابات 2024.
اليمين الإسرائيلي بقيادة نتنياهو وشركائه المتطرفين يدفع بقوة نحو فرض السيادة على الضفة الغربية وقطاع غزة، في مسعى لضمّهما نهائياً ودفن فكرة الدولة الفلسطينية.
تمثل القمة العربية الإسلامية في الدوحة منعطفًا حاسمًا للمنطقة لمعالجة التحولات الجيوسياسية العميقة التي تحاول أن تفرضها إسرائيل وحلفاؤها، وإعادة تعريف الأمن الجماعي، وتخطيط مستقبلها الدبلوماسي.