تعرفت من خلال التفاعل مع وفاة كيرك على مصطلح “التعاطف الانتقائي”، وهو تعبير موجز لمفهوم بات مألوفا لكثيرين ممن يشاهدون النسبية الأخلاقية لمن يبررون العنف إن طال خصومهم ويدينونه ضد حلفائهم.
قصف الدوحة وما تلاه من تصعيد ضد إيران يفضح فشل إسرائيل الاستراتيجي ويؤكد تعقّد الصراع الإقليمي، مع انكشاف الدورين الأميركي والأوروبي وتزايد عزلة تل أبيب دوليًا.
يناقش المقال تشكيل مجلس الشعب المؤقت في سوريا، شروطه وعقباته وتأجيل الاقتراع بثلاث محافظات، ويستعرض الذاكرة البرلمانية السورية مؤطرا التحدي الراهن لبناء شرعية دستورية وانتقال سياسي فعال.
ما طُرح سابقًا من مقولاتٍ ومسلمات -كالديمقراطية والليبرالية وسائر شعاراتهما- يقتضي اليوم مراجعةً وإعادة تعريف، على ضوء واقع شرقٍ آسيوي يتقدّم بلا شعارات.
إذ تغرق إسرائيل في نشوتها بالحصانة المطلقة، وبقدرتها على إحداث الدمار أينما شاءت، فإن إعلان نتنياهو غير المباشر للحرب على العالم بأسره يجب أن يكون جرس إنذار أخير للمخدوعين بعدالة الكيان المحتل القاتلة
القصف الإسرائيلي الفاشل للوفد المفاوض لحماس في الدوحة يمثل تصعيدًا خطيرًا يهز جهود الوساطة وسمعة واشنطن، ويفضح فشل إسرائيل الاستراتيجي، ويدفع لإعادة التفكير العربي في التطبيع والعلاقات مع تل أبيب.
الفهم العميق للخلفيات المرجعية لحروب إسرائيل التوسعية والاستيطانية، يقودنا حتما إلى ضرورة إعادة النظر في سردية الصراع العربي الإسرائيلي، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، من حيث أهمية المكون الديني فيها.
هناك حتمية لانتفاضة جديدة، ومهما اختلفت السيناريوهات التفصيلية لشكل الانفجار المقبل، فإن الثابت أن ما بعده لن يكون كما قبله؛ وسيَكتب فصلا جديدا في تاريخ القضية الفلسطينية، وإن غدا لناظره قريب.
المقال يكشف أن محاولة اغتيال فاشلة لوفد حماس في الدوحة تمثل تصعيدًا خطيرًا يقوده نتنياهو لتقويض المفاوضات، تهميش الوساطة القطرية، وتعزيز مشروع “إسرائيل الكبرى” وسط صمت دولي وانحياز أميركي.
المقال يخلص إلى أن سياسات نتنياهو تقوم على إدامة بقائه في الحكم عبر تبني عقيدة “الجدار الحديدي” الجابوتنسكية القائمة على التفوق العسكري وخلق الأزمات بدل البحث عن تسويات سياسية.
المقال يحذّر من أنّ التصعيد العسكري الأميركي المتسارع قرب فنزويلا، تحت ذريعة “الحرب على المخدرات”، ينذر بانفجار مواجهة وشيكة قد تشعل حربًا إقليمية شبيهة بأزمة كوبا.
المقال يبين كيف حوّل قيس سعيّد تونس من تجربة ديمقراطية ناشئة إلى حكم فردي مغلق، أدخل البلاد في عزلة داخلية وخارجية عميقة، وفقدان متسارع للمكانة والدور الإقليمي والدولي.
وقف هذه الحرب ليس كغيره من الحروب، لأن انسحاب العدو وبقاء سلاح المقاومة، يعنيان أن منظومة القوة في فلسفة المشروع الصهيوني ضُربت في صميمها. ولذلك ستكابر إسرائيل وتعاند وتطيل أمد المعركة.
السودان اليوم على مفترق طرق حقيقي، والمحافظة على وحدته تتطلب المزيد من الحكمة الوطنية، وتوظيف عناصر القوة المادية والمعنوية، والتحرك مع أصدقائه الدوليين.
الإبادة الخوارزمية “Algocide”، هو مصطلح جديد يجمع بين كلمتيalgorithm (خوارزمية) وgenocide (إبادة جماعية)، للإشارة إلى الاستخدام المنهجي للخوارزميات في شنِّ أعمال إبادة جماعية ضد المدنيين.
حركة “جنود من أجل المختطفين” في إسرائيل تمثل تحديًا غير مسبوق لنتنياهو، إذ تجمع بين رفض الحرب في غزة والدعوة لإنقاذ الأسرى، ما يجعلها مرشحة لتوسيع المعارضة داخل الجيش والمجتمع وربما إسقاطه مستقبلا.
تبدو الأشهر المقبلة، التي تسبق انتخابات 2026، مسرحا محتملا لتصعيد جديد، يُحتمل أن يكون أعنف، مدفوعا بالضغط السياسي الداخلي في إسرائيل، والسعي لإعادة فرض واقع إستراتيجي جديد.
لعبت الصهيونية دورا أساسيا، في استمرار هيمنة قوى الرجعية عالميا، بداية بتقديم الدعم الأمني والعسكري والتقني لحكومات الجنوب العالمي الرجعية، وحاليا بدعم تحولات أحزاب اليمين المتطرف حول العالم.
الحكومة اللبنانية تناقش خطة لنزع سلاح حزب الله استجابةً لضغوط أميركية وإسرائيلية، بينما يرفض الحزب القرار باعتباره تهديدًا وجوديًا قد يفجر صراعًا داخليًا أو مواجهة إقليمية.
موافقة السادات على توصيل مياه النيل إلى إسرائيل تستحق التوقف، وما يستحق الاعتبار أيضا محاولتان للانقلاب على السادات، كان يمكن لإحداهما أن تأتي بالفريق سعد الدين الشاذلي من منفاه بالجزائر ليحكم البلاد.
في مراحل سابقة، كانت “الدولة” هي المقابل الذي ترجوه السلطة ثمنا للتنازلات المطلوبة أمريكياً وإسرائيلياً. اليوم، تقلص هذا المقابل، وصارت “التأشيرة” هي الثمن الذي ستتحصل عليه، إن هي قبل بإملاءات مذلة.
تقارب روسيا والهند والصين، والتأكيدات التي وردت في البيان الختامي، شكلت أبرز الدلائل الملموسة على رغبة آسيوية في الانتقال إلى نظام عالمي متعدد الأقطاب.
قُتل الصحفيون الفلسطينيون في غزة علنا على يد إسرائيل، ومع ذلك، تجاهلت معظم وسائل الإعلام الغربية الرسمية هذه الحقيقة، ولم تعترف حتى بعدم قدرتها على دخول غزة.
من العبث أن نطلب من الغزي، الذي يتنقل كل يوم بين خيمة وأخرى، أن يجلس ويكتب لنا رواية، لكنه قد يعد لها، يلملم أطرافها، يرسم خيوطها العريضة، لتأخذ مكانها لاحقا ضمن “أدب محرقة غزة”.
“العمى الأخلاقي” الذي يطبع المجتمع الإسرائيلي ونخبه السياسية والثقافية ليس عرضًا نفسيًا فرديًا ولا خطأً عاطفيًا عابرًا، بل هو بنية متكاملة يمكن تفكيكها إذا عرفنا المفاتيح، فهي ليست قدرا مفروضا.
مجددا سعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإخضاع بنك الاحتياطي الفدرالي عبر إقالة أحد أعضاء مجلسه، وهو في ذلك ليس أول رئيس يحاول إخضاع البنك.. ويستعرض هذا المقال تاريخ العلاقة بين البنك والرؤساء.
مقاومة “الاستحمار الجديد” تتطلب نباهة فردية واجتماعية، أي وعيا ثاقبا ويقظة دائمة، تعيد ترتيب أولوياتنا، بحيث نميز بين العدو والصديق، وبين القاتل والضحية، وألا ننخدع بمعسول الكلام..
تتمحور الإستراتيجية الإقليمية الجديدة لإيران بعد حرب غزة وحرب لبنان الثالثة، على إعادة تشكيل محور المقاومة، تعزيز الردع، والتعامل مع احتمالات اندلاع حرب إقليمية شاملة.
عندما غطيتُ الإبادة في البوسنة، فجر الصرب المساجد، وأزالوا أنقاضها، ومنعوا الناس من ذكرها. الهدف في غزة هو نفسه: محو الماضي واستبداله بالأسطورة لتغطية الجرائم الإسرائيلية، بما فيها الإبادة.