بينما أثبتت ألاسكا أنها ليست “ميونخ جديدة”، قد ترسخ إرثها باعتبارها “يالطا جديدة”، حيث يُعاد رسم مستقبل أوروبا ضمن مناطق نفوذ حصرية جديدة ترسمها موسكو وواشنطن.
تصاعدت التوترات بين جنوب أفريقيا والولايات المتحدة في عهد ترامب بسبب الخلافات السياسية والتجارية، والمواقف الدولية المتباينة، ما دفع بريتوريا لتعزيز تحالفاتها مع روسيا والصين ودول الجنوب العالمي.
يعكس الانخراط المكثّف للدولة السورية في ملف المساعدات الإنسانية في السويداء قلق دمشق من العلاقة المتنامية بين بعض التيارات الدرزية وإسرائيل، ويظهر أيضا كمحاولة للحفاظ على دور للدولة في المحافظة.
الحرب الإسرائيلية على غزة لم تُنهك الفلسطينيين فقط، بل عرّت الكيان الصهيوني من داخله وكشفت أزمته الوجودية العميقة سياسياً وعسكرياً واجتماعياً، ووضعت مستقبله على المحك.
طهران جادة في سعيها لتقليص احتمالات الحرب عبر خيار “الدبلوماسية الأقل كلفة”، لكنها في الوقت نفسه تستعد لأسوأ سيناريو يتمثل في الموجة الثانية من الحرب مع إسرائيل.
التصريحات الأخيرة لنتنياهو حول حلم “إسرائيل الكبرى” ليست مجرد خطاب سياسي ظرفي أو محاولة لكسب دعم اليمين الصهيوني، بل هي امتداد مباشر لجذور أيديولوجية عميقة تعود إلى الإرث العائلي الذي حمله.
هل سيبقى اغتيال إسرائيل أنس الشريف بلا عقاب؟ ربما يكون هذا هو الحال غدا، لكن بعد غد بالتأكيد لا. النزيف العالمي لشرعية إسرائيل سيكون له ثمنه قريبا.. ونتنياهو لم يحفر قبر أنس وحده، بل قبر الصهيونية.
ترامب، المأزوم داخليا بأزمات سياسية وقانونية، يواصل سياسات خارجية أحادية تتسم بغطرسة القوة، ما ينعكس على الشرق الأوسط بمزيد من الضغوط والابتزاز، ويهدد بتصعيد التوترات الإقليمية.
حظر الهند لكتاب يوثق واقع كشمير بعد إلغاء المادة 370 يعكس سعيها لإخفاء القمع المستمر، وتكذيب ادعاءات السلام والتنمية، عبر محو الروايات المناقضة وإسكات الأصوات المستقلة.
إعلان فرنسا “الانسحاب” من أفريقيا في عهد إيمانويل ماكرون، رغم كونه ظاهرة حقيقية على المستوى العسكري، فإنه يمثل عمليا إعادة تموضع إستراتيجي للقوة الفرنسية في القارة السمراء.
الكشف عن مشاركة مرتزقة كولومبيين في حرب السودان يكشف تورط قوى خارجية، ويهدد بتحويل الصراع إلى أزمة إقليمية ودولية، ما يستدعي تحركا عاجلا لوقف تدفق المرتزقة والسلاح.
التهجير القسري للفلسطينيين في غزة ليس نتيجة حرب 2023 فقط، بل هو امتداد لمخطط إسرائيلي منذ 1948 يهدف لتفريغ الأرض، عبر القصف والحصار والتجويع، ويتطلب تحركا دوليا عاجلا لوقفه.
فيما يواصل الرئيس الأميركي الضغط والتنمر على حلفاء الولايات المتحدة التاريخيين، يبدأ هؤلاء رويدا رويدا في رسم مسار جديد لأنفسهم، وقد لا يجدهم ترامب عندما يحتاجهم.
رد بعبارات لافتة: “نحن اليوم تحت حكم علماء جعلوا العلم محور حياتهم، فكيف نمنع تعليم النساء أو غيرهن؟ كل ما نقوم به الآن هو إعداد وتجهيز. نحن نعمل على نظام يمكّن البنات من مواصلة تعليمهن.
اغتالت إسرائيل أنس الشريف وطاقم الجزيرة في غزة ضمن سياسة ممنهجة لإسكات الأصوات التي تفضح جرائمها، ليصبح استشهاده رمزًا للإلهام ومصدرًا لزيادة الغضب والمطالبة بالمحاسبة.
إعادة التموضع الأميركي جنوب القوقاز، أثارت العديد من التساؤلات عن الأهداف الكامنة وراء إلقاء واشنطن بثقلها فجأة في المنطقة وارتباطها بتأسيس النظام العالمي الجديد، وأثر ذلك على روسيا وإيران وتركيا.
سوريا عالقة بين تدخلات خارجية متناقضة وضعف داخلي، والخروج من أزمتها يتطلب بناء جبهة وطنية موحدة وإصلاحات سياسية ودستورية تعزز السيادة وتمنح السوريين زمام المبادرة بعيدا عن الانتهازية الدولية.
التاريخ يسجل من تحرك وقدم يد العون ومن تجاهل الظلم في غزة. غزة ليس لديها وقت لتضيعه، وعلى المجتمع الدولي أن يستمع إلى صوت الضمير العالمي ويتحرك من أجل إحلال السلام في غزة.
مشروع إسرائيل الكبرى يمتد من النيل إلى الفرات، مدفوعا بنزعة دينية وتوسع إستراتيجي، بدعم أميركي غير مشروط، وتواطؤ عربي، ويواجهه رهان وحيد على صحوة الشعوب.
الذكاء الاصطناعي قوة محركة للتنمية العالمية، ويتطلب حوكمة عادلة تشمل الجنوب العالمي. الخطة الصينية تدعو لتعاون دولي، سد الفجوة الرقمية، وبناء نظام عالمي منفتح يخدم البشرية جمعاء.
نتنياهو يعلن للمرة الأولى انحيازه العلني لرؤية “إسرائيل الكبرى” التي يتبناها تيار الصهيونية الدينية، في تحول حو خطاب توراتي يستهدف أراضي دول عربية مجاورة، ما يستدعي ردًا عربيًا جادًا يتجاوز التنديد.
عندما أُعلن في واشنطن عن الاتفاق، وعن تغيير اسم الممر إلى TRIPP (طريق ترامب للسلام والازدهار الدوليين)، كان وقع الخبر في تركيا مزيجا من الدهشة والتساؤل: “ما شأن أميركا هناك؟”.
الدولة اللبنانية، محاصرة بضغوط لا قبل لها بها، من أشقائها وأصدقائها، عربا وأوروبيين وأميركيين، وجميعها تندرج تحت عنوان “حصرية السلاح”، فيما إعادة إعمار لبنان ووضعه على سكة التعافي مرهونة بذلك.
نتنياهو تراجع عن خطة احتلال غزة بالكامل بعد معارضة قائد الجيش، ما يكشف ضعف الجيش الإسرائيلي وخسائره، ويجعل حتى مشروع احتلال مدينة غزة محفوفًا بالمخاطر وقد يفشل قبل أن يبدأ.
الأمة العربية والإسلامية على حافة انهيار شامل، ولا سبيل للنجاة إلا بإدراك حجم الأزمة والتعامل معها كـ”لغز” جماعي يتطلب تفكيرًا جديدًا، وحوارًا يزيل الانقسامات ويبني سردية جامعة تحمي المستقبل.
وسائل إعلام أوروبية من بينها صحيفة “بيلد” الألمانية روّجت سردية الاحتلال لتبرير اغتيال الصحفي أنس الشريف، محوّلة الضحية إلى متهم، ضمن حملة دعائية لإنكار جرائم الإبادة والتجويع في غزة.
إسرائيل اغتالت أنس الشريف وطاقم الجزيرة ضمن حملة ممنهجة لإسكات الصحفيين في غزة وطمس الحقيقة عن جرائمها، ما رفع عدد الشهداء الصحفيين إلى مستوى غير مسبوق في النزاعات الحديثة.
استمراراً لسياسة التعتيم، اغتال الجيش الإسرائيلي المراسلين أنس الشريف ومحمد قريقع متعمداً، في مؤشر على نيته تصعيد الإبادة في غزة وإخفاء جرائمه وفشله العسكري.
المرسوم 16 لعام 2025 يلغي آلاف قرارات الحجز الاحتياطي في سوريا، لكنه يواجه قيودا تشريعية وتنفيذية تحد من أثره، مما يضعه في موقع إصلاح جزئي ضمن العدالة الانتقالية.
السودان يواجه أخطر مراحله التاريخية مع تصاعد الحرب وتشكيل حكومة موازية، في ظل تقاعس دولي، مما ينذر بتكرار النموذج الليبي أو انزلاق أعمق نحو الانقسام والفوضى.
مؤتمر الحسكة الذي نظمته “قسد” بمشاركة شخصيات مناوئة لدمشق فجر أزمة مع الحكومة السورية، أوقف مفاوضات باريس، وعمق الانقسام حول اللامركزية مقابل الدعوة إلى حوار وطني شامل.